دمشق 24 اكتوبر 2010 (شينخوا) يصل رئيس تكتل اللقاء الديمقراطي النائب اللبناني وليد جنبلاط اليوم (الاحد)، الى دمشق في زيارة لسوريا لاجراء مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد حول تطورات الاوضاع في لبنان.
ونقلت صحيفة ((الوطن)) السورية المستقلة في عددها الصادر اليوم، عن مصادر إعلامية متطابقة قولها، إن "جنبلاط سيصل دمشق الأحد للقاء المسؤولين السوريين وعلى رأسهم الرئيس بشار الأسد، للتباحث حول الوضع اللبناني وخاصة ما يتصل بالقرار الظني وشهود الزور والعمل لتكريس التهدئة تحت سقف التفاهم السوري السعودي".
وتأتي زيارة جنبلاط في ظل المساعي المبذولة لتهدئة الوضع اللبناني، والتي أكدت على دعمها القمة السورية السعودية التي عقدت الأحد الماضي في الرياض.
كما تأتي بعد سلسلة من الزيارات لعدد من المسؤولين والشخصيات اللبنانية لسوريا.
فقد شهد الأسبوع الماضي زيارة كل من رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان ثم رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري اللذين بحثا مع الرئيس الأسد الجهود المبذولة لإعادة أجواء التهدئة إلى الساحة اللبنانية وتجنيب لبنان أي مخاطر.
وتسود لبنان حاليا حالة من الترقب بعد أن عادت بقوة أجواء التوتر بين الفرقاء اللبنانيين جراء أزمة القرار الظني المرتقب للمحكمة الدولية في جريمة اغتيال رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان الاسبق، إذ أشارت التسريبات إلى أن القرار قد يوجه اتهامات لعناصر من حزب الله بارتكاب الجريمة، مع تزايد المطالبات في لبنان بالبت في ملف "شهود الزور" في هذه القضية.
وشهدت العلاقات السورية اللبنانية تطورا كبيرا، فقد تم تبادل التمثيل الدبلوماسي بينهما لأول مرة في تاريخهما عام 2008، وتم الاتفاق على حل الملفات العالقة بينهما كملف المفقودين وترسيم الحدود وغيرها.